استضافت جامعة الملك عبد العزيز الجلسة التعريفية لطلاب وطالبات الجامعة بالطاقة الذرية المتجددة، بحضور رئيس
الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، و وكيل وزارة الطاقة للطاقة المتجددة المهندس فيصل الدعيج، ونائب الرئيس
لقطاع بناء قدرات الطاقة بمدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة المهندس أيمن مفتي، وذلك يوم الأحد 15 فبراير
2026م بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.

وتأتي الجلسة ضمن إستراتيجية الجامعة لتعزيز الشراكات الأكاديمية مع القطاعات الحكومية الحيوية، ودعم مستهدفات
المملكة في تطوير منظومة الطاقة النظيفة، من خلال تأهيل الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها في استثمار التقنيات الحديثة
والمسح الجغرافي وتحليل البيانات.
وشهدت الجلسة تقديم عرض تعريفي تناول أهداف مشروع المسح الجغرافي ومخرجاته، ودوره في دعم التخطيط
الإستراتيجي لمشروعات الطاقة المتجددة ، ويُعد مشروع المسح الجغرافي أحد المشاريع الداعمة لتطوير منظومة الطاقة
المتجددة.
وركزت الجلسة على بناء نموذج تحليلي مكاني باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية، لدراسة ملاءمة المواقع
لمشروعات الطاقة المتجددة ومحطات الرصد، وتحديد أفضل المواقع المحتملة لإنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية
وطاقة الرياح، بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط، وتحسين جودة اختيار المواقع، ودعم موثوقية مخرجات مشاريع الطاقة
في مختلف مناطق المملكة.
واستعرضت الجلسة محاور برنامج بناء القدرات في قطاع الطاقة، وما يتضمنه من مسارات تدريبية وتأهيلية تسهم في
تطوير مهارات العاملين والمهتمين في القطاع، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للمشاركة في تنفيذ مشاريع الطاقة
المتجددة.

وتسهم مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في دعم برامج تطوير قطاع الطاقة بالمملكة من خلال مبادرات بناء
القدرات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في تحليل البيانات وتطوير النماذج، بما يدعم تنفيذ
مشاريع الطاقة المتجددة وفق أفضل الممارسات، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع الاعتماد على الطاقة
النظيفة وتحقيق الاستدامة.

وفي ختام الجلسة، شدّد المشاركون على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والجهات المتخصصة، لضمان
مخرجات وطنية تسهم في ريادة المملكة لقطاع الطاقة المستدامة عالمياً.